الربو عند الأطفال

Print PDF

الربو عند الأطفال

 

أحد أنواع الحساسية التي تنتقل وراثيا من الآباء إلى الأبناء، فأي نوع من الحساسية في الكبار كحساسية الأنف أو الأكزيما قد تترجم في الأطفال وراثيا على هيئة ربو
التهاب مزمن يصيب القصبات الهوائية ويؤدي إلى تقلصها وضيقها
يصاحبه ضيق في التنفس وصوت صفير وسعال
يأتي على شكل نوبات يمكن أن تستمر للحظات وربما لأيام
يمكن أن تكون نوباته خفيفة أو شديدة

العوامل التي تثير نوبات الربو

الروائح العطرية القوية أو المواد الكيماوية النفاذة
وبر الحيوانات المنزلية
ممارسة الرياضة والإجهاد والانفعال
الدخان والغبار
الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي
الهواء البارد
بعض الأغذية والمشروبات
الألوان الصناعية والمواد الحافظة

هل يمكن منع حدوث نوبات الربو؟؟؟

إن الوقاية من العوالم التي تثير تلك النوبات هي أفضل وسيلة لمنع حدوثها ومن أهم الإرشادات لذلك :
المواظبة على أخذ العلاج الموصوف من قبل الطبيب
غسل وتنظيف فتحات المكيفات أسبوعيا
تنظيف السجاد باستمرار أو إزالته واستخدام السيراميك بدلا منه
غسل أغطية السرير (الشراشف) بالماء الساخن أسبوعيا
التخلص من الحيوانات المنزلية والحشرات والصراصير
تجنب عادة حرق البخور أو تدخين السجائر في البيت
تجنب الأطعمة المسببة لنوبات الربو
الصناعية والمواد الحافظة

كيف يعالج الربو؟
تعالج إصابة الربو بإزالة السبب أو بخفض حساسية الطفل تجاه هذا السبب، ويمكن لأي طفل مصاب أن تتحسن حالته وتقل لديه الأعراض كثيرا إذا تم إتباع خطة علاج معينة له، أما إذا لم يعالج الطفل فتستمر الحالة التحسسية وتصبح أشد سوءاً. ومن خلال التعاون والمشاركة مع الطبيب يمكن أن تكون خطة العلاج كالتالي :

الحالات البسيطة
وتشمل أولئك الذين يعانون فقط عند تعرضهم للمحسسات أو عند أداء التمارين الرياضية أو الأطفال عند إصابتهم بالتهاب الجهاز التنفسي العلوي، وهؤلاء لا يحتاجون إلى أدوية للوقاية ولكن يتم علاج الحالة في وقتها، ويشمل العلاج استعمال موسعات الشعب الهوائية قبل أداء التمارين الرياضية أو قبل التعرض للمحسسات، وتعطى هذه الأدوية عن طريق الاستنشاق (البخاخ(

الحالات المزمنة البسيطة

وهذه تحتاج إلى علاج يومي للوقاية ووضع أعراض الربو تحت السيطرة بواسطة الأدوية المضادة للالتهاب.

الحالات المزمنة المتوسطة:
وهذه تحتاج أيضا إلى علاج يومي للوقاية بمضادات الالتهاب كما يلزم إضافة موسعات الشعب الهوائية طويلة المفعول للسيطرة على الأعراض وخاصة السعال الليلي

الحالات المزمنة الشديدة
وفيها يصعب التحكم الكامل في الحالة ولكن يمكن التقليل من شدة الأعراض. وهذه تحتاج إلى عدة علاجات يومية تشمل:


مضادات الالتهاب وأهمها مشتقات الكورتيزون
موسعات الشعب طويلة المفعول
موسعات الشعب قصيرة الأمد وهذه تكون موجودة باستمرار وعند الطلب ويمكن استعمالها من ثلاث إلى أربع مرات يوميا.

ملاحظة
• أدوية الوقاية من الربو لا تسبب التعود عليها.
• يعتبر الكورتيزون أو أحد مشتقاته من أهم مضادات الالتهاب وأنفعها في علاج الربو وهذا العلاج ليس له أي مضاعفات إذا أخذ تحت إشراف طبي

الربو عند الأطفال

أحد أنواع الحساسية التي تنتقل وراثيا من الآباء إلى الأبناء، فأي نوع من الحساسية في الكبار كحساسية الأنف أو الأكزيما قد تترجم في الأطفال وراثيا على هيئة ربو
التهاب مزمن يصيب القصبات الهوائية ويؤدي إلى تقلصها وضيقها
يصاحبه ضيق في التنفس وصوت صفير وسعال
يأتي على شكل نوبات يمكن أن تستمر للحظات وربما لأيام
يمكن أن تكون نوباته خفيفة أو شديدة

العوامل التي تثير نوبات الربو

الروائح العطرية القوية أو المواد الكيماوية النفاذة
وبر الحيوانات المنزلية
ممارسة الرياضة والإجهاد والانفعال
الدخان والغبار
الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي
الهواء البارد
بعض الأغذية والمشروبات
الألوان الصناعية والمواد الحافظة

هل يمكن منع حدوث نوبات الربو؟؟؟

إن الوقاية من العوالم التي تثير تلك النوبات هي أفضل وسيلة لمنع حدوثها ومن أهم الإرشادات لذلك:
المواظبة على أخذ العلاج الموصوف من قبل الطبيب
غسل وتنظيف فتحات المكيفات أسبوعيا
تنظيف السجاد باستمرار أو إزالته واستخدام السيراميك بدلا منه
غسل أغطية السرير (الشراشف) بالماء الساخن أسبوعيا
التخلص من الحيوانات المنزلية والحشرات والصراصير
تجنب عادة حرق البخور أو تدخين السجائر في البيت
تجنب الأطعمة المسببة لنوبات الربو
الصناعية والمواد الحافظة

كيف يعالج الربو؟
تعالج إصابة الربو بإزالة السبب أو بخفض حساسية الطفل تجاه هذا السبب، ويمكن لأي طفل مصاب أن تتحسن حالته وتقل لديه الأعراض كثيرا إذا تم إتباع خطة علاج معينة له، أما إذا لم يعالج الطفل فتستمر الحالة التحسسية وتصبح أشد سوءاً. ومن خلال التعاون والمشاركة مع الطبيب يمكن أن تكون خطة العلاج كالتالي:

الحالات البسيطة
وتشمل أولئك الذين يعانون فقط عند تعرضهم للمحسسات أو عند أداء التمارين الرياضية أو الأطفال عند إصابتهم بالتهاب الجهاز التنفسي العلوي، وهؤلاء لا يحتاجون إلى أدوية للوقاية ولكن يتم علاج الحالة في وقتها، ويشمل العلاج استعمال موسعات الشعب الهوائية قبل أداء التمارين الرياضية أو قبل التعرض للمحسسات، وتعطى هذه الأدوية عن طريق الاستنشاق (البخاخ(

الحالات المزمنة البسيطة

وهذه تحتاج إلى علاج يومي للوقاية ووضع أعراض الربو تحت السيطرة بواسطة الأدوية المضادة للالتهاب.

الحالات المزمنة المتوسطة:
وهذه تحتاج أيضا إلى علاج يومي للوقاية بمضادات الالتهاب كما يلزم إضافة موسعات الشعب الهوائية طويلة المفعول للسيطرة على الأعراض وخاصة السعال الليلي

الحالات المزمنة الشديدة
وفيها يصعب التحكم الكامل في الحالة ولكن يمكن التقليل من شدة الأعراض. وهذه تحتاج إلى عدة علاجات يومية تشمل:


مضادات الالتهاب وأهمها مشتقات الكورتيزون
موسعات الشعب طويلة المفعول
موسعات الشعب قصيرة الأمد وهذه تكون موجودة باستمرار وعند الطلب ويمكن استعمالها من ثلاث إلى أربع مرات يوميا.

ملاحظة
أدوية الوقاية من الربو لا تسبب التعود عليها.
يعتبر الكورتيزون أو أحد مشتقاته من أهم مضادات الالتهاب وأنفعها في علاج الربو وهذا العلاج ليس له أي مضاعفات إذا أخذ تحت إشراف طبي

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA